الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

مرضى نفسيّون . .















بينَ مفرق الكلمات ، سأجلس أُرتل كثيراً ،
وأنا على يقينٍ لا يخالطني به عُشرٍ بالشك . .
أن لا جدوى من الحديث ولا الكتابه ولا التلّميح . .

لأن الكثير من البشر ، هم أكثر تعقيداً في نظري من " مُثلث برمودا "
إنهم بالنسبة لي ، لغزٌ صعب الحل والتمرير ، .
لا أقف إلاّ آمامهم فاغرةَ فاهي بصدمة ، وتعجب واندهاشٍ منقطع النظير . .

أريدُ جواباً لكل أسئلتي . .
فإن وجدتم ما يقنعني ، سأتيقن حينها . . إنني " متخلّفَه رسّمياً "
وإن لم تجدوا ، سأقتنع بأننا جميعاً مجانين . .



ما جدوى أن يلاحقكَ احدهم في كل المتصفحات ،
في جميع المنتديات ليقيّمك ثم يقول :

"أكرهك . . أنت بذيء ، كتاباتكَ تافهه ،
قلمكَ قديم . . حروفك سخيفَه . . !؟ "


ما جدوى أن يُسجل أحدهم في مواقع تُعنى بالاستجواب الشخصي ،
ثم يكيل لك الشتائم واحدةً تلو الأخرى ،

" هل انتِ متزوجه ؟ كم لديكِ من الأطفال ؟ كيف تعيشين الآن ؟
كم مرةً تزوجتي ؟ وكم مرةً تطلقتي ؟ "


ما جدوى ان يتتبعك احدهم في موقع " تويتر "
بعضّويَه جديده خاليه من البشر ،
ليرسل لك ضحكاتٍ بارده ليل نهار ،

" أنا اعرفكِ ، انا لا تعجبني كتاباتكِ ، انا اكرهكِ ؟ "



انا ضيّعت الكثير من وقتي ، ابحث عن جوابٍ لكل هذه الاسئله ،
والعديد العديد منها . .
لا اتخيل ان يكون انساناً سوياً ، من يضيع وقته مع شخصٍ يمقته ،
لا اتخيل مطلقاً ، ان اسجل بحسابٍ جديد ، لأقول لـ شخصٍ ما " اكرهك " :S


البشر تركيباتٌ غريبه ،
والأغرب انني كنتُ اعير مثل هذه " الحشرات الصغيره " امراً كبيراً ،
يقلق يومي ويقضّ مضجعي . .
لا اتصور كم كنتُ سخيفَه ، حين كنت اعكر يومي واقضيه فالبكاء ،
مالي ومال الناس وما شأني بهم ،

الحيَاه بها اجمل من هذه العيّنات السوداء ،
التي تقضي يومها تحت الحفر ، وبين الجدران تقرض في خشب الشجر كديدان الأرضَه ،
لتصل إلى اللاشيء مطلقاً . .


وعزائي ، بإنهم يقضون يومهم فإشتعال ،
بينما يمضي يومي مشرقاً مفعماَ مضيئاَ بعيداَ عنهم . . D:





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق